
#تغطيات نظمت جمعية إيثار الخيرية للتكفل بمرضى السرطان، مساء الخميس بمنتجع صباح، ندوة علمية توعوية بمناسبة اختتام حملتها الكبرى للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي نُظمت طيلة شهر أكتوبر الوردي تحت شعار «أفحصي وبشّرينا»، بمشاركة نخبة من الأطباء والمتخصصين.وفي كلمته بالمناسبة، عبّر رئيس الجمعية، السيد محمد يسلم عبد الله، عن شكره للأطباء والمؤسسات المتعاونة وكل المساهمين في إنجاح الحملة، مؤكدا أهمية ترسيخ ثقافة الكشف المبكر باعتبارها من أهم وسائل إنقاذ الأرواح. كما أشار إلى تسخير الجمعية سيارتين للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، إحداهما لنواكشوط والأخرى للداخل.من جانبه، أشاد البروفسير أحمد أوداعة باستراتيجية الجمعية في مكافحة السرطان، من خلال التكفل العلاجي المجاني والتوعية والتحسيس، معتبرا إياها شريكا أساسيا في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمحاربة السرطان، ومستعرضا أبرز ملامحها وتحدياتها وسبل تعزيز تنفيذها.بدوره تناول البروفسير اعل الشيخ التلمودي وضعية علاج سرطان الثدي في موريتانيا وآفاق تطويره، كما نوّه بمستوى الثقة والشفافية الذي تتمتع به الجمعية. واستعرض أخصائي الأشعة الدكتور أحمد السيد أهمية التعبئة والتحسيس في مواجهة سرطان الثدي، ودور التصوير بالأشعة في تشخيصه، مشيدا بروح الفريق والجدية والأخلاق المهنية التي تميز طواقم الجمعية.من جهتها، ثمّنت السيدة فطمة منت مولاي، مديرة الصحة الإنجابية بوزارة الصحة، جهود الجمعية في الكشف المبكر والتكفل المجاني بمرضى السرطان، مؤكدة حرص القطاع الصحي وبرنامج الصحة الإنجابية على مواصلة التعاون معها ومواكبة جهودها.وتخللت الندوة مداخلات علمية وتوعوية، إلى جانب عرض فيلم وثّق أبرز محطات حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر الوردي.كما شهدت الندوة تكريم المؤسسات المتعاونة والشخصيات التي بذلت جهودا متميزة دعما للحملة طوال الشهر، تقديرا لإسهاماتها في إنجاح أنشطتها وتعزيز جهود الكشف المبكر عن سرطان الثدي.#إيثار#أفحصي_وبشّرينا
