
استقبلت جمعية إيثار الخيرية للتكفل بمرضى السرطان أمس الخميس، وفودًا متنوعة وعددًا من الشخصيات المؤثرة في زيارات ميدانية متعددة شملت مختلف مرافق الجمعية، بدأت من مكتبها بالمركز الوطني للأنكولوجيا، مرورًا بمستشفى إيثار، وسيارة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وصولًا إلى المصحة الخيرية.
وخلال الزيارة، قدم طاقم الجمعية للضيوف عروضًا ميدانية مفصلة حول الخدمات التي توفرها الجمعية لمرضى السرطان، كما استعرضوا أبرز المشاريع التي أنجزتها، والمشاريع الجاري تنفيذها، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها في سبيل الارتقاء بالرعاية الصحية والاجتماعية المقدمة للمرضى.
وفي ختام الزيارة، أعرب الضيوف عن بالغ إعجابهم بما اطلعوا عليه من مستوى التنظيم وجودة الخدمات، مثمنين الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعية في خدمة مرضى السرطان. وأكدوا أن ما شاهدوه يمثل نموذجًا رائدًا في العمل الإنساني، يجمع بين الشفافية، والمؤسسية، والانضباط، معربين عن استعدادهم لدعم رسالة الجمعية والإسهام في تعزيز جهودها الإنسانية.
