
انطلقت صباح اليوم الحملة الصحية الميدانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي تنظمها جمعية إيثار الخيرية للتكفل بمرضى السرطان بالتعاون مع جمعية ترقية الصحة بدار النعيم، وذلك من خلال توفير معاينات طبية وفحوصات مجانية تشمل الكشف السريري، والفحص بالصدى (الإيكوغرافي)، والتصوير بالماموغراف.
وقد تميز حفل انطلاق الحملة بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في المجال الصحي، من بينهم المدير التنفيذي لجمعية إيثار إبراهيم حدو، ومسؤولة التوعية والتحسيس عيشة سيدي، وممثل قطر الخيرية المهندس خالد أحمد لوله، إضافة إلى الطبيب الرئيس بالمركز الصحي بدار النعيم الدكتور لمرابط محمد مولود، ورئيسة جمعية ترقية الصحة بدار النعيم الدكتورة فاتيماتا عمر جوب.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبّر المدير التنفيذي لجمعية إيثار إبراهيم حدو عن سعادته بتنظيم هذا النشاط المشترك مع جمعية ترقية الصحة بدار النعيم، مشيرًا إلى أن هذه الحملات التوعوية والطبية ستتواصل بشكل دوري لتشمل كل شهر أحد المراكز الصحية. وأوضح أن إطلاق هذه المبادرات جاء استجابة للإحصاءات التي رصدتها الجمعية، والتي تعكس انتشارًا ملحوظًا لمرض السرطان في البلاد، مؤكداً في الوقت ذاته شكره لقطر الخيرية على دعمها لهذا المشروع الهام من خلال تمويل سيارة الكشف المبكر عن السرطان.
من جانبه، أكد ممثل قطر الخيرية المهندس خالد أحمد لوله أن اقتناء سيارة الكشف المبكر عن السرطان جاء عن وعي ومسؤولية، بهدف المساهمة في اكتشاف المرض في مراحله الأولى قبل انتشاره، بما يرفع فرص العلاج ويخفف من معاناة المرضى.
بدوره، أشاد الطبيب الرئيس بدار النعيم الدكتور لمرابط محمد مولود بالجهود الكبيرة التي تبذلها جمعية إيثار في خدمة المجتمع، سواء في مجال التوعية أو الكشف المبكر أو مواكبة المرضى، داعياً سكان المقاطعة إلى اغتنام هذه الفرصة والاستفادة من الخدمات الصحية المجانية التي توفرها الحملة.
أما رئيسة جمعية ترقية الصحة بدار النعيم الدكتورة فاتيماتا عمر جوب فقد عبّرت عن سعادتها بالشراكة المتميزة مع جمعية إيثار، والتي أثمرت عن تنظيم العديد من النشاطات الصحية التوعوية المشتركة خلال السنوات الماضية، داعية النساء إلى الإقبال على الفحوصات للاطمئنان على صحتهن والكشف المبكر عن المرض وعلاجه قبل تفاقمه.
وقد شهدت الحملة في يومها الأول إقبالاً كبيراً من عشرات النساء اللواتي توافدن للاستفادة من الفحوصات والخدمات الصحية المجانية، في مؤشر يعكس تزايد الوعي بأهمية الكشف المبكر ودوره في الوقاية من مخاطر سرطان الثدي.
